
الأسرة والمجتمع
بقلم – ياسر مكي
الأسرة هي الحجر الأساسي والخليةالأولى لبناء المجتمع وهي أساس الاستقرار في الحياة وثمرةمن ثمرات الدنيا إن صلحت صلح المجتمع كله
تبدأ الأسرة بعملية بناء صالح في مجتمع صغير يساهم بدوره في تكوين مجتمع كبيرتحددفيه تصرفات أفراده لتكون مصدر للعادات والتقاليد والأعراف وأيضآ قواعد للسلوك الذي يحكم عملية التنشئة الاجتماعية لأفراد هذة الأسرة التي تتميز عن غيرها من الأسر في بعض الصفات والسلوكيات والخصائص الثقافيةوالاجتماعية والاقتصاديةلتنخرط بعدها مع مجتمعات وأسر صغيرة ليكونوا في النهاية مجتمعآ أكبر كامل الأركان متكامل الأدوار والاحتياجات
والأسرة هنا تتكون من عنصرين هما الرجل والمارة يرتبطان بميثاق على أساسه يكونان أسرة صغيرة من فردين وسرعان ما نبدأ في التكاثر بانجاب للاولاد وهؤلاء بدورهم يكونون أسر ثانية وتالية إلى ما لا نهاية وبذلك تعتبر الأسرة وحدة اقتصاديةواجتماعيةونفسية لما توفره لافراداهامن مستلزمات الحياة اليومية
والأسرة أيضا هي اللبنة الأولى لبناءالمجتمع فإن كانت صالحة صلح معها المجتمع وإن فسدت فسيفسد المجتمع ولهذا وجب تكوين الحجر الأساسي والسهر على تأهيله وتكوينه وسد احتياجاته المادية والنفسية ليكون عنصرا فاعلا في المجتمع
والاسرة كذلك تعتبر وحدة احصائية يمكن اتخاذها أساسا لإجراء الاخصائيات المتعلقة بعدد السكان ومستوى المعيشة وذلك للوقوف على المخططات ذات النتائج الهادفة والمثمرة لبناء المجتمع البناء السليم القويم






